الأعلى للاتصالات والمعهد الدولي للاتصالات يستضيفان ملتقى "الثقافة الرقمية"


الملتقى يناقش احتياجات الثقافة الرقمية ومهاراتها في القرن الواحد والعشرين

د. حصة الجابرالأمين العام للمجلس الأعلى للاتصالات تلقى الكلمة الافتتاحية لملتقى الثقافة الرقمية تحميل الكلمة الافتتاحية ( 138 كيلوبايت - PDF)  شاهد ألبوم الصور المتحرك على فليكر!

للمرة الأولى في المنطقة، قام المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالشراكة مع المعهد الدولي للاتصالات (IIC) باستضافة ملتقى "الثقافة الرقمية" في التاسع من فبراير 2010 لمناقشة قضية تشغل اهتمام الكثيرين لما لها من انعكاسات كبيرة عليهم.
 
وتعني الثقافة الرقمية أكثر من مجرد معرفة استخدام الكمبيوتر أو تصفح الإنترنت، إذ تتطلب الثقافة الرقمية الحقيقية أن تكون على إطلاع بالمعلومات الكاملة حول أفضل السبل لاستخدام الاتصالات الرقمية لتحقيق النجاح على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. وخلال هذا اللقاء المشوق عملت نخبة من الخبراء الإقليميين والدوليين على وضع تعريف واضح للثقافة الرقمية وإبراز أهميتها في مجالات الأعمال والثقافة والتعليم والإبداع.

وفي هذا الإطار قالت الدكتورة حصة الجابر، الأمين العام للمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: "إننا نعي جميعاً أن الثقافة الرقمية تتوازى مع الثقافة التقليدية المتمثلة في القدرة على قراءة وكتابة النصوص، والثقافة الرقمية هي القدرة على قراءة وكتابة المعلومات السمعية والبصرية بدلاً من مجرد النصوص العادية، إنها القدرة على استخدام مجموعة من وسائل الإعلام والمقدرة على فهم محتواها"، وأضافت:" لا يكفي أن يكون الشخص قادراً على فهم واستيعاب هذه المعلومات فحسب بل من الأهمية بمكان أن يملك القدرة على نقد هذه المعلومات والتحقق منها وتحليلها وتقييمها." 

لتحميل أوراق عمل المتحدثين بالملتقى، اضغط على هذا الرابط. لمشاهدة ألبوم الصور المتحرك على فليكر، اضغط على هذا الرابط. 

هذا وقد تناول الملتقى:
 
  • المبادرات الخاصة بالثقافة الرقمية
  •  تطور الأهداف الثقافية والاجتماعية
  •  حماية القصر من المواد غير الملائمة
  • دور التعليم الرسمي
وتميز الملتقى بمشاركة متحدثين من:
 


"إن مجتمعنا لديه قصة ليرويها حول تاريخنا وشعبنا وكفاحنا. إن هذه القصة تتكشف يوماً بعد يوم من خلال البث الرقمي، وتظهر عبر تحديثات على فيس بوك (Facebook) ورسائل على تويتر (twitter). كما أنها تحدث عبر حوارات تظهر من خلال التعلم عن طريق الإنترنت والحلقات البحثية. كما وأحثكم على إبقاء المجتمع نصب أعينكم، فالثقافة الرقمية هي الطريق الذي يضمن لنا أن نضم الجميع إلى صفوفنا"
-- د. حصة الجابر
الأمين العام للمجلس الأعلى للاتصالات

تحميل الكلمة الافتتاحية ( 138 كيلوبايت - PDF)

وقالت أندريا ميلوود هارجريف المدير العام للمعهد الدولي للاتصالات والتي ترأست جلسات الملتقى: "إن الجمع بين مجموعة متنوعة من الخبراء لمعالجة السبل الحقيقية لبناء الثقافة الرقمية هي خطوة هامة لتحقيق هذه الإمكانية". 

وفي كلمتها الافتتاحية  للملتقى، شددت الدكتورة حصة الجابر على أهمية المجتمع والشباب الذي نشاء في عالم رقمي وكيفية تعزيز انتمائه للمجتمع، وشددت على أن الاتصالات الرقمية هي في الواقع وسيلة لتواصل الأصوات العربية مع بقية العالم"، وأضافت: "إن مجتمعنا لديه قصة ليرويها حول تاريخنا وشعبنا وكفاحنا. إن هذه القصة تتكشف يوماً بعد يوم من خلال البث الرقمي، وتظهر عبر تحديثات على فيس بوك  ورسائل على تويتر. كما أنها تحدث عبر حوارات تظهر من خلال التعلم عن طريق الإنترنت والحلقات البحثية. كما وأحثكم على إبقاء المجتمع نصب أعينكم، فالثقافة الرقمية هي الطريق الذي يضمن لنا أن نضم الجميع إلى صفوفنا".


شاهد الفيديو: الكلمة الافتتاحية للدكتورة حصة الجابر أثناء الملتقى (باللغة الإنجليزية)



واختتم  الملتقى بنقاش حول الموضوعات التي تناولها خلال اليوم وشمل مداخلات من طلاب جامعة نورثويسترن في قطر.

وفي ختام المنتدى، دعت ميلوود هارجريف المشاركين على تبني الأفكار والمعارف المشتركة وتطوير البرامج الواقعية الملموسة قائلة إن البرامج التدريبية للمعلمين وتطوير المناهج الدراسية في المدارس وورش العمل للآباء بشأن السلامة على الإنترنت هي بعض الطرق الملموسة لبناء الثقافة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط. وأوضحت أن الطريق الصحيح يبدأ بتحديد أهم الاحتياجات ووضع مبادرة مصممة لتلبية هذه الاحتياجات. ومن خلال فهم أفضل لما هي الثقافة الإعلامية الرقمية وما هي الفجوات الراهنة، فأنا على ثقة من أنه يمكن إطلاق العديد من البرامج القيمة للرقي بالمنطقة قدما.ً
 

لتحميل الكلمة الافتتاحية للدكتورة حصة الجابر، فى نسخة PDF (حجم الملف 138 ميجابايت)، اضغط على هذا
الرابط.
 
شاهد الفيديو: حقائق أساسية عن نمو الإعلام الرقمي يقدمها مدير مشروع الإنترنت الدولي، جيف كول (باللغة الإنجليزية)


شارك الموضوع مع الآخرين





أضف تعليقاً