الملتقى يناقش احتياجات الثقافة الرقمية ومهاراتها في القرن الواحد والعشرين
للمرة الأولى في المنطقة، قام المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالشراكة مع المعهد الدولي للاتصالات (IIC) باستضافة ملتقى "الثقافة الرقمية" في التاسع من فبراير 2010 لمناقشة قضية تشغل اهتمام الكثيرين لما لها من انعكاسات كبيرة عليهم.
وتعني الثقافة الرقمية أكثر من مجرد معرفة استخدام الكمبيوتر أو تصفح الإنترنت، إذ تتطلب الثقافة الرقمية الحقيقية أن تكون على إطلاع بالمعلومات الكاملة حول أفضل السبل لاستخدام الاتصالات الرقمية لتحقيق النجاح على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. وخلال هذا اللقاء المشوق عملت نخبة من الخبراء الإقليميين والدوليين على وضع تعريف واضح للثقافة الرقمية وإبراز أهميتها في مجالات الأعمال والثقافة والتعليم والإبداع.
وفي هذا الإطار قالت الدكتورة حصة الجابر،
الأمين العام للمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: "إننا نعي جميعاً أن الثقافة الرقمية تتوازى مع الثقافة التقليدية المتمثلة في القدرة على قراءة وكتابة النصوص، والثقافة الرقمية هي القدرة على قراءة وكتابة المعلومات السمعية والبصرية بدلاً من مجرد النصوص العادية، إنها القدرة على استخدام مجموعة من وسائل الإعلام والمقدرة على فهم محتواها"، وأضافت:" لا يكفي أن يكون الشخص قادراً على فهم واستيعاب هذه المعلومات فحسب بل من الأهمية بمكان أن يملك القدرة على نقد هذه المعلومات والتحقق منها وتحليلها وتقييمها."
هذا وقد تناول الملتقى:
- المبادرات الخاصة بالثقافة الرقمية
- تطور الأهداف الثقافية والاجتماعية
- حماية القصر من المواد غير الملائمة
- دور التعليم الرسمي
وتميز الملتقى بمشاركة متحدثين من: