الأعلى للاتصالات يدشن المرحلة الثانية من شبكة المعرفة


الأعلى للاتصالات يدشن المرحلة الثانية من مشروع شبكة المعرفة في 25 مدرسة مستقلة جديدة

Announcing launch of Knowledge Net Second Phase
الأعلى للاتصالات يدشن شبكة المعرفة


في إطار جهود المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (اى سى تى قطر) لربط جميع قطاعات المجتمع بالتكنولوجيا وخاصة قطاع التعليم، اعلنت إدارة التعليم الالكتروني بالمجلس بالتعاون مع المجلس الاعلى للتعليم اليوم الثلاثاء عن تدشين المرحلة الثانية لمشروع شبكة المعرفة فى 25 مدرسة مستقلة بدولة قطر بعد أن تم الانتهاء من تطبيق المرحلة الأولى بنجاح في 12 مدرسة مستقلة العام الماضي .

يهدف مشروع شبكة المعرفة الى دمج تكنولوجيا التعليم فى المدارس المستقلة من خلال استخدام أحدث النظم التكنولوجية فى الإدارة المدرسية والتعليمية بغرض تحويل عملية التعلم برمتها من عملية تقليدية إلى عملية تفاعلية يشارك فيها أولياء الأمور والمعلمون والطلاب. كما تحث الشبكة التى تضم كافة أطراف العملية التعليمية والإدارية على البحث والتعلم فى بيئة آمنه.

وفى هذا الصدد، صرحت دكتورة غادة عمر فقيه مديرة إدارة التعليم الالكترونى أن المجلس الأعلى للاتصالات بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم حرص على استقطاب أفضل الخبرات العالمية في هذا المجال لتطوير الشبكة لتتناسب مع متطلبات مستخدميها في المدارس المستقلة بالإضافة إلى تدريب المدرسين على كيفية تفعيل استخدام الشبكة لتحقيق الاستفادة القصوى منها، حيث أن الهدف هو دمج التكنولوجيا والاستفادة منها لخدمة الأغراض التعليمية وتحسين المستوى الاكاديمي للطلاب والمعلمين بالدرجة الاولى ودعم الاحتياجات الفردية للمدارس المستقلة.

وأشارت إلى أن شبكة المعرفة تعد بمثابة شبكة تواصل الكترونى متعددة الاتجاهات بين كافة عناصر العملية التعليمية (الطالب-المدرسة-الآباء)، حيث تتيح الشبكة للآباء فرصة التفاعل مع المدرسة وتمكنهم من مراجعة أداء أبناءهم للواجبات المدرسية والتعرف على درجاتهم التقويمية والواجبات الدراسية كما تتيح لهم الفرصة للتواصل مع المدرسين عبر الرسائل الفورية والبريد الالكترونى ومنابر النقاش، وأضافت أنه بالإضافة إلى ذلك تعتبر الشبكة مصدر معلوماتى الكترونى للمعلمين حيث تمكنهم من عرض استطلاعات الرأى على الطلاب وأولياء الأمور كما توفر لهم قنوات اتصال بالطلاب والاباء.

واعلنت فقية أن المرحلة الثانية شملت 25 مدرسة هى : مدرسة الايمان الثانويه المستقله للبنات، مدرسة أبو بكر الصديق الاعدادية للبنين، مدرسة أبي عبيدة الاعدادية للبنين، مدرسة البيان الابتدائية الاولى، مدرسة البيان الابتدائية الثانية، مدرسة بروق الابتدائية للبنات، مدرسة حمد بن عبدالله بن جاسم الاعدادية الثانوية للبنين، مدرسة خليفة الثانوية المستقلة للبنين، مدرسة الخور الاعدادية الثانويه المستقله للبنات، مدرسة الخليج العربي المستقله للبنين، مدرسة الايمان الثانويه المستقله للبنات، مدرسة أبو بكر الصديق الاعدادية للبنين، مدرسة أبي عبيدة الاعدادية للبنين، مدرسة البيان الابتدائية الاولى، مدرسة البيان الابتدائية الثانية، مدرسة بروق الابتدائية للبنات، مدرسة حمد بن عبدالله بن جاسم الاعدادية الثانوية للبنين، مدرسة خليفة الثانوية المستقلة للبنين، مدرسة الخور الاعدادية الثانويه المستقله للبنات، مدرسة الخليج العربي المستقله للبنين، مدرسة قطر الثانوية للبنات، مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنين، مدرسة موزة بنت محمد الابتدائية المستقله للبنات، ثانوية ناصر بن عبدالله العطية للبنين، معهد النور للمكفوفين، مدرسة الوكرة الثانوية المستقلة للبنات

واضافت أن الإدارة تسعى لضم كافة المدارس المستقلة فى قطر الى الشبكة بحلول عام 2010 لاتاحة مزيد من التفاعل وخلق نوع من الحماسية والمنافسة بين مختلف طلاب المدارس وكذلك مساعدة المدرسين على مشاطرة الخبرات وتطوير مواد تعليمية ومشاركة هده المواد مع ذويهم فى المدارس الآخرى عبر الشبكة وهو ما سيؤدى بدوره الى تطوير العملية التعليمية داخل قطر.

واشارت أنه تم إختيار المدارس بناءا على تقييم قامت به الإدارة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم يعتمد فى المقام الأول على جاهزية البنية التحتية للمدرسة ومدى جاهزية الادارة المدرسية والطلاب والمعلمين داخل المدرسة.

ونوهت الفقيه أن قطر انتقلت فى تقرير الاسكو الخاص بترتيب دول غرب و شرق أسيا بالنسبة لتطبيقات التعليم الالكترونى من مستوى النضج الاول فى 2003 الى مستوى النضج الثالث فى 2007 لتحل فى المرتبة الثانية فى هذا النطاق الجغرافى لاحقة فى القريب العاجل بدولة الامارات الشقيقة.

وعن أهمية شبكة المعرفة، قالت السيدة هانم أنور منسقة مشروع شبكة المعرفة بمدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات أن تطبيق شبكة المعرفة ساهم في فتح قناة جديدة للتواصل بين المدرسة وأولياء الأمور، حيث كان يشتكي أولياء الأمور في السابق من صعوبة ترك أعمالهم اليومية والتواجد بالمدرسة للتواصل مع الادارة والوقوف على أداء أبناؤهم كما شجعت الشبكة الطالبات على حل الواجبات الالكترونية بشكل أفضل مما سبق وذلك بفضل خاصية التصحيح التلقائي والتى كان لها دورا بارزا في تخفيف العبأ على المدرسين.

وأضافت أن الشبكة ساهمت أيضا في تقليل طباعة الأوراق من خلال تحميل جميع الوثائق على الشبكة وإمكانية الوصول إليها من أي مكان وفي أية وقت كما ساهمت كثيرا في تقارب المدرسين وتبادل الخبرات من خلال ساحات الحوار المتاحة بالشبكة.

ومن جانبه، أشاد السيد عادل ماني منسق مشروع شبكة المعرفة بمدرسة عبدالرحمن بن جاسم الاعدادية للبنين بشبكة المعرفة، منوها بان استخدام البريد الالكتروني من خلال نظام الشبكة ساعد على توفير الوقت كما ساعد نطام class Server على توفير الورق والطباعة مما ساهم فى توفير مبالغ مالية كبيرة للمدرسة.

وأضاف أن استخدام نظام الشبكة المعرفية لتحميل كل المعلومات الخاصة بالتظاهرات والفعاليات التي تقام داخل أو خارج المدرسة وكذلك تحميل مصادر التعلم ووثائق المدرسيين من نماذج تحضير، دروس، ورقات عمل وغيرها أعطى للإدارة والكادر التعليمي المزيد من التنظيم والسرعة في الوصول للمعلومات كما ساعد النظام الطلاب فى الوصول وبسرعة إلى مصادر التعلم والمواقع التعليمية التي تفيدهم في دراستهم.

وصرح كل من السادة محمد مناصرة ومحمد حيدر منسقي مشروع شبكة المعرفة بمدرستي عمر بن الخطاب (الاعدادية والثانوية) أن استخدام شبكة المعرفة ساهم في تقليل استخدام الورق من قبل المدرسين في جميع الأقسام حيث تم وضع كل المذكرات، والخطط الدراسية ووثائق الفصول الدراسية على الشبكة مما وفر للمدرسة مبلغ قدره 45000 ريالا كان ينفق على طباعة الواجبات وتوزيعها على الطلاب، كما ساعد فى تنظيم المهام والأعمال على المدرسين، الوصول إلى المعلومات و الوثائق من أي مكان وفي أي وقت دون الحاجة إلى وسائط تخزينية قابلة للضياع والتلف، التقارب بين المدرسين وأولياء الأمور حيث يمكنهم التواصل فيما بينهم باستخدام البريد الالكتروني، وتوفير وقت المدرسين حيث لم يعد المدرسون يقضون ساعات طويلة فى تصحيح الواجبات المدرسية وذلك بفضل التصحيح التلقائى المتاح فى شبكة المعرفة.

واشارا إلى أن الشبكة ساعدت في معرفة أخبار 12 مدرسة بمجرد ضغطة زر وكذلك التقارب بين 6000 مستخدم كما ساهمت فى تقليل المصاريف المالية التي تتحملها المدارس المستقلة لتصميم وإدارة مواقع خاصة بها بمثل هذه المواصفات وبتلك الجودة.

تجدر الإشارة الى أن إدارة التعليم الالكترونى كانت قد عقدت ورشة عمل تعريفية بالمشروع خلال شهر مارس 2008 بهدف توعية المدارس بأهمية الاشتراك في هذا المشروع ودوره في الإسهام بتخفيف الكثير من الأعباء عن عاتق الإدارة المدرسية والمدرسين وأولياء الأمور والطلاب بالاضافة إلى كونه وسيلة فعالة لتحقيق التواصل بين كافة أقطاب العملية التعليمية والإسهام في تبادل الخبرات بين المدارس المشاركة، كما تم خلال الورشة عرض آلية إختيار المدارس المستقلة للمرحلة الثانية من المشروع للعام
الاكاديمي 2008-2009 حيث سيبدأ التطبيق الفعلي للمشروع في أكتوبر من العام الحالي.

شاهد الفيديو: ما يقوله الطلاب والمعلمون عن شبكة المعرفة



شارك الموضوع مع الآخرين





أضف تعليقاً