تطوير موقع الأعلى للاتصالات


تسهيل تصفح الموفع للمكفوفين ليتناسب مع المعايير العالمية 

Rasid, surfing a website using assistive technologyتسهيل تصفح الموقع للمكفوفين

أعلن المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى الثالث من شهر ديسمبر 2008عن تطوير موقعه الإلكتروني لتيسير تصفح المواقع الإلكترونية طبقا للمعايير التى حددتها رابطة شبكة الويب العالمية وذلك فى إطارسعى المجلس لضمان وصول تكنولوجيا المعلومات إلى كافة فئات المجتمع بما فيهم الأشخاص ذوى الإعاقة.

ويأتي إطلاق الموقع المطور ليتوافق مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة والذي يركز على قيم العدالة و الكرامة لجميع فئات المجتمع دون تفرقة. وتأتى خطوة تطوير موقع المجلس في سياق اهتمامه بجعل موقعه الإلكتروني سهل التصفح وفي متناول أكبر عدد من الجمهور بصرف النظرعن أية إعاقة بصرية أو سمعية أو حركية أو ذهنية.

و سوف يؤدى التحديث الأخير في الموقع إلى رفع مستوى سهولة الوصول إلى و تصفح الموقع من المستوى الأول إلى المستوى الثاني كما حددتها مبادرة تسهيل المواقع الصادرة عن الرابطة العالمية للويب.

و قد قام المجلس - بالتعاون مع الشركة المعنية بتطوير الموقع - بمراجعة شاملة لكافة الأكواد الالكترونية بالموقع وتحديث بعض مكوناته  بالإضافة إلى استخدام النصوص المكتوبة لشرح الصور والأجزاء المرئية. كما تم تحديث التصميم الخاص بالموقع لتسهيل قراءة محتواه سطر اً بسطر بما يسهل على المعاق فهم واستيعاب المعلومات التي تتضمنها كل صفحة من صفحات الموقع. أما عن الوسائط المتعددة المستخدمة في الموقع، فسيتم إضافة نصوص تفصيلية حتى يتسنى لجميع المستخدمين فهم المحتوى المرئي والمسموع وبهذا يتم التغلب على أية إعاقات قد تحول دون فهم المحتوى الوارد بالموقع.

و قد أكدت د. حصة الجابر الأمين العام للمجلس أن جميع العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات يتحملون مسئولية أن تكون الرقمية نمط حياة لجميع فئات المجتمع وليس لأفراد معينين دون غيرھم مشيرة إلى أن هناك ما يزيد على 650 مليون شخص حول العالم يعانون من إعاقات مختلفة مما يؤكد ضرورة نشر الوعي والاهتمام بالاحتياجات الخاصة لهذه الفئة بغية الوصول لمجتمع معلوماتي شامل.

وقد عبرت د.الجابر عن فخرها بخطوة تطوير الموقع ليتناسب والمقاييس العالمية آملة أن تحذو المؤسسات الأخرى حذو المجلس بتطوير مواقعهم الإلكترونية لتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وخاصة وأن الوصول إلى المعلومات هي حق من حقوق الإنسان.

و يعد يوم الأممي للأشخاص ذوى الإعاقة فرصة لجميع الناس حول العالم للتعرف على أهمية دمج الفئات ذوى الاحتياجات الخاصة في المجتمع. وتجدر الإشارة إلى أن حوالي عشرة بالمائة من سكان العالم يعانون من إعاقات مختلفة مما يوجب على المجتمع العالمي أن يولي اهتماما أكبر بھم وضمان حصول تلك الفئات على فرص مماثلة لأقرانهم. 

يمكنك تحميل المقابلة الصوتية (باللغة الإنجليزية) مع السيد جويليم لويس، أحد ألخبراء فى مجال تسهيل تصفح المواقع من خلال هذا الرابط. لقراءة نسخة PDF من البيان الصحفى حول تطوير موقع الأعلى للاتصالات، اضغط على هذا الرابط.
        



شارك الموضوع مع الآخرين





أضف تعليقاً